شهد مشروع آبل طويل الأمد لدمج مراقبة مستوى الجلوكوز غير الجراحية في ساعة آبل تغييراً داخلياً هاماً. ووفقاً لأحدث بيانات القطاع، فإن هذه المبادرة على وشك الوصول إلى نقطة تحول تشغيلية هامة. تم نقل إدارة المشروع إلى قائد فني جديد داخل الشركة.قرار استراتيجي رئيسي.
حتى وقت قريب، كان تيم ميليه، رئيس قسم هندسة المنصات في الشركة، يشرف على هذه التقنية الطبية. أما الآن، فقد تولى زونغجيان تشين رسمياً مسؤولية تطويرها. تشين هو كبير قادة الهندسة الذي ينسق مجموعة التقنيات المتقدمة ومجالات الأجهزة الحيوية مثل أجهزة المودم.
تغييرات هيكلية لتسريع تطوير الأعمال
تُفسّر مصادر مُقرّبة من الشركة هذا التغيير الهيكلي الداخلي كدليلٍ مباشر على تقدّمٍ ملموس. ويُعرف تشين داخل الشركة بسمعته كخبيرٍ مُحترف يُركّز على إنجاز المشاريع المُعقّدة بنجاح. يشير هذا التسليم إلى أن التكنولوجيا الأساسية قد وصلت إلى مستوى كافٍ من النضج للتوسع الصناعي اللاحق.
يهدف هذا البحث الطبي بشكل أساسي إلى تطوير مجسات بصرية قادرة على رصد ارتفاع مستويات السكر في الدم. ويكمن مفتاح النجاح في قراءة البيانات الأيضية بشكل مستمر دون الحاجة إلى وخز الشعيرات الدموية. الهدف النهائي هو تجنب وخز الأصابع وسحب الدم. التقليدية.
مشروع تاريخي نشأ في عهد ستيف جوبز
إن هذه المبادرة الصحية الرقمية ليست جديدة، ولكن لها تاريخ طويل داخل مختبرات الشركة الكاليفورنية. تم تصور الفكرة الأصلية لهذا المستشعر الطبي في البداية خلال حقبة ستيف جوبز.لا يزال يعمل سراً. وقد جعله تعقيده التقني أحد أصعب الأهداف في النظام البيئي.
على الرغم من التوقعات الإيجابية الحالية، فإن إعادة تنظيم الفريق لا تعني بالضرورة دمجه فوراً في كتالوج منتجات هذا العام. فعملية تطوير مكونات للاستخدام الاستهلاكي تتطلب اجتياز اختبارات دقيقة صارمة في مجال الطب الحيوي. قد يستغرق وصول هذه الميزة إلى الساعات الذكية عدة سنوات. معلومات إضافية في التقاويم الرسمية.