تطبيق Gemini متوفر الآن على خرائط جوجل لإرشاد المشاة وراكبي الدراجات

  • يتكامل تطبيق Gemini مع خرائط جوجل لتقديم خدمة الملاحة التفاعلية للمشاة وراكبي الدراجات، بما يتجاوز رحلات السيارات.
  • يمكن للمستخدمين الاستفسار عن الأحياء أو الشركات أو الخدمات على طول مسارهم وتلقي اقتراحات مخصصة في الوقت الفعلي.
  • تركز تجربة ركوب الدراجات على وضعية الاستخدام بدون استخدام اليدين، مع إمكانية الاستعلامات الصوتية وإرسال الرسائل دون لمس الهاتف المحمول.
  • يُعد هذا التطور الجديد جزءًا من توسع جوجل في مجال الذكاء الاصطناعي، ويفتح المجال أمام نقاشات حول الخصوصية والبيانات وتأثيرها على التنقل الحضري في أوروبا.

تطبيق Gemini على خرائط جوجل للمشاة وراكبي الدراجات

خطت جوجل خطوة أخرى في التزامها بالذكاء الاصطناعي من خلال دمج تم دمج Gemini مباشرة في نظام الملاحة في خرائط جوجل للمشاة وراكبي الدراجاتوبذلك أصبحت هذه الوظيفة، التي كانت حتى الآن مخصصة بشكل أساسي لرحلات السيارات، متاحة لأولئك الذين يسافرون سيراً على الأقدام أو بالدراجة في المدينة أو على الطرق بين المدن.

مع هذا التحديث، لم يعد تطبيق الخرائط مجرد خريطة مع توجيهات خطوة بخطوة، بل أصبح مساعد محادثة يجيب على الأسئلة بلغة يوميةالفكرة واضحة: تقليل الوقت الذي يقضيه المستخدم في النظر إلى الشاشة، وزيادة استخدام الصوت، وتجربة أكثر سلاسة أثناء المشي أو ركوب الدراجات، وهو أمر ذو أهمية خاصة في البيئات الحضرية الأوروبية حيث تكون حركة المرور وكثافة المشاة عالية.

الملاحة الحوارية للمشاة: السياق وتقليل عوامل التشتيت

بالنسبة لمن يسافرون سيراً على الأقدام، يضيف تطبيق Gemini طبقة من السياق إلى نظام الملاحة الكلاسيكي في خرائط جوجل. يمكن للمستخدمين طرح أسئلة مثل: "في أي حي أنا؟" أو "هل توجد مطاعم على طريقي؟" دون الحاجة إلى التوقف أو الكتابة أو مراجعة الخريطة بالتفصيل، وتلقي إجابات مصممة خصيصًا لموقعهم الدقيق والمسار الذي يتبعونه.

بالإضافة إلى التوجيهات الأساسية، فإن المساعد قادر على تحويل المعلومات الجغرافية إلى بيانات مفيدة للحياة اليومية: سواء كانت المنطقة سكنية أو تجارية، وما إذا كانت هناك وسائل نقل عامة قريبة، وما إذا كانت منطقة سياحية للغاية أو ما إذا كانت هناك العديد من المقاهي أو المتاجر أو الخدمات المحددة مثل دورات المياه العامة أو المباني التي تحتوي على مراحيض متاحة.

توضح جوجل أن هذه الميزة تهدف إلى مساعدة المشاة على "فهم المسار بشكل أفضل أو اكتشاف الكنوز الخفية في منطقتهم"، أي الشركات المحلية والمعالم السياحية التي قد تمر دون أن يلاحظها أحد لولا ذلكقد يكون هذا مفيدًا بشكل خاص في الأحياء الأقل شهرة أو عند زيارة مدينة جديدة داخل الاتحاد الأوروبي.

ومن العوامل الرئيسية الأخرى تقليل وقت استخدام الشاشة. وذلك من خلال السماح بطرح الاستفسارات صوتيًا وسماع الردود دون الحاجة إلى النظر إلى الهاتف، فهو يقلل من خطر تشتت الانتباه أثناء عبور الشارع أو المرور عبر المناطق ذات الحركة المرورية الكثيفة.في البيئات الحضرية الأوروبية، حيث يصبح التعايش بين السيارات والدراجات الهوائية والدراجات البخارية والمشاة أكثر تعقيدًا، يكتسب هذا النوع من النهج أهمية خاصة.

يمكن أن يوفر الدمج أيضًا مساعدة إضافية للأشخاص ذوي الإعاقات البصرية أو الذين يجدون صعوبة في تفسير الخرائط، لأن يصف مواليد برج الجوزاء محيطهم بعبارات طبيعيةبدلاً من مجرد عرض خطة يجب على المستخدم تفسيرها بنفسه.

متحدث بارع من برج الجوزاء على مسارات المشي وركوب الدراجات

راكبو الدراجات: وضعية التحدث الحر والتركيز على السلامة

يكمن أكبر فرق يمكن أن يُحدثه دمج تطبيق Gemini في خرائط جوجل في مجال ركوب الدراجات. فقبل ذلك، كان العديد من راكبي الدراجات يعتمدون على إلقاء نظرة سريعة على شاشاتهم للتحقق من المسار، مع ما ينطوي عليه ذلك من مخاطر. أما مع الميزات الجديدة، العملية بأكملها مصممة للاستخدام بدون استخدام اليدين تمامًامع إبقاء يديك على المقود وعينيك على الطريق.

أثناء الرحلة، من الممكن طرح أسئلة مثل "كم تبقى لوصولي؟" أو "هل يوجد مسار للدراجات في الكيلومترات القليلة القادمة؟" وتلقي الإجابة. الرد الصوتي دون لمس الهاتفيمكنك أيضًا طلب إجراءات محددة، مثل إخطار جهة اتصال برسائل مثل "أخبر مارتا أنني سأتأخر 10 دقائق"، بحيث يرسل النظام الإخطار دون الحاجة إلى التوقف.

يتصرف مواليد برج الجوزاء على هذا النحو وسيط بين التصفح وبقية حياة المستخدم الرقميةيمكنه تذكيرك بالمواعيد المدونة في التقويم، وإبلاغك بالاجتماعات التي تنتظرك في نهاية الرحلة، أو اقتراح طريق بديل في حالة رصد ازدحام مروري كثيف أو حادث على الطريق.

ووفقًا للشركة، فإن الذكاء الاصطناعي قادر على الجمع بين بيانات حركة المرور والتضاريس والمناخ اقتراح طرق ليست سريعة فحسب، بل وأكثر راحة وأمانًا أيضًا، وهو أمر يتماشى مع سياسات العديد من المدن الأوروبية الملتزمة بتعزيز ركوب الدراجات من خلال طرق أقل إجهادًا وأكثر اتصالًا بشبكة مسارات الدراجات.

عمليًا، هذا يعني أن راكب الدراجة الذي يسافر عبر عاصمة أوروبية رئيسية قد يتلقى اقتراحات لتجنب التلال شديدة الانحدار أو المقاطع الصعبة، حتى لو استغرق المسار النهائي بضع دقائق إضافية. والهدف المعلن هو الترويج رحلات أكثر أمانًا ومتعة، دون التضحية بالكفاءة.

من مساعد سائق في السيارة إلى مرشد سياحي دائم للمدينة

حتى الآن، كان وجود تطبيق Gemini على خرائط جوجل مرتبطًا بشكل أساسي بالقيادة عبر نظام Android Auto أو الأنظمة التي تعمل بنظام Android Automotive. مع هذا التوسع، يُرافق المساعد الآن المستخدم سيراً على الأقدام وبالدراجة أيضاً.، ليصبح دليلاً دائماً في جميع أنواع الرحلات اليومية.

لا تقتصر الجدة على قراءة التعليمات أو تكرار المنعطفات. المهم هو قدرته على حافظ على حوار سياقي على طول الطريقإذا انحرف المستخدم عن المسار المقترح، يمكن لـ Gemini إعادة حساب خط سير الرحلة، وشرح سبب اقتراح التغيير، أو اقتراح بدائل أكثر هدوءًا أو سياحية أو أسرع، وفقًا للتفضيلات التي عبر عنها الشخص.

يهدف هذا النهج إلى تحقيق هدف أساسي: وهو أن تصبح خرائط جوجل الواجهة الرئيسية بين المستخدم والمدينةبدلاً من فتح التطبيق لمجرد الانتقال من النقطة أ إلى النقطة ب، فإن الفكرة هي أن يعمل كطبقة ذكية تفسر البيئة، وتنظم جدول السفر، وتتصل بخدمات جوجل الأخرى، مثل محرك البحث أو جيميل أو التقويم.

في أوروبا، حيث ينتشر استخدام وسائل النقل العام والمشي وركوب الدراجات على نطاق واسع في العديد من المدن، تتناسب هذه الاستراتيجية مع تزايد استخدام وسائل النقل المتعددة. ويمكن لجهاز جيميني أن يرافق المستخدم طوال رحلته. منذ اللحظة التي يغادر فيها منزله سيراً على الأقدام، ويركب مترو الأنفاق، وينهي الجزء الأخير بالدراجة أو السكوتر، مع الحفاظ على استمرارية الحوار.

وعد جوجل هو "شاشات أقل، صوت أكثر": يمكن الإجابة على أسئلة مثل "هل هذه المنطقة آمنة للعودة إليها ليلاً؟" أو "هل توجد مقاهٍ بها دورات مياه على طريقي؟" أثناء اتباع المسار دون الحاجة إلى التلاعب بالجهاز باستمرار.

نظام الملاحة بدون استخدام اليدين في سيارة جيميني مع خرائط جوجل

التخصيص والتجارة المحلية والتخطيط الحضري

من بين الجوانب التي تسلط جوجل الضوء عليها قدرة جيميني على قم بتكييف الاقتراحات مع الاهتمامات التي يعبر عنها المستخدم.إذا سألت أثناء المحادثة، على سبيل المثال، "مقاهي ذات تراسات على طريقي" أو "مساحات خضراء قريبة من هنا"، فإن المساعد يقترح خيارات تناسب تلك المعايير ويدمج المحطات في خط سير الرحلة.

يُتيح هذا النوع من التوصيات فرصة سانحة لـ التجارة المحلية والخدمات المحليةمن المرجح أن تظهر الشركات التي تحافظ على تحديث قوائمها وتحظى بتقييمات جيدة عندما يسأل شخص ما، سواء كان يمشي أو يركب دراجة، عن المطاعم أو ورش الإصلاح أو المتاجر المتخصصة في المنطقة.

على مستوى المدينة، يمكن أن تكون البيانات المجمعة من ملايين الرحلات اليومية ذات قيمة بالغة. مع تطبيق إجراءات إخفاء الهوية المناسبة ووفقًا لقواعد حماية البيانات الأوروبية، يمكن للمجالس المحلية أن تمتلك خرائط دقيقة للغاية لحركة المشاة وراكبي الدراجات.، والكشف عن الشوارع غير المستغلة، أو الأجزاء المكتظة، أو المناطق التي يُنصح فيها بتوسيع شبكة مسارات الدراجات.

إذا تمت مشاركة هذا النوع من البيانات بطريقة مُحكمة، فإنه يمكن أن يصبح أداة لدعم استراتيجيات التخطيط الحضري والتنقل المستدامتُعد هذه المجالات ذات أولوية في العديد من المدن الإسبانية والأوروبية التي تسعى إلى تقليل استخدام السيارات الخاصة وتعزيز وسائل النقل البديلة.

يكمن الحل في ضمان عدم حصر هذه المعلومات في مزود تقنية واحد. فإذا كانت جوجل وحدها هي من ترى "الصورة الكاملة" لكيفية تحرك المشاة وراكبي الدراجات، فهناك خطر من أن تصبح قرارات التنقل مشروطة في نهاية المطاف بمصالح منصة واحدة بدلاً من أن يتم ذلك وفقاً للأولويات التي تحددها الإدارات والمواطنون.

البيانات والخصوصية والتنظيم في السياق الأوروبي

الجانب الأقل وضوحًا لهذه التجربة الجديدة هو كمية البيانات التي تولدها. فكل سؤال يُطرح على جيميني - بدءًا من "أين أنا؟" وحتى "أريد مقهى به حمام في هذه المنطقة" - يوفر معلومات عن عادات التنقل، وتفضيلات الاستهلاك، والروتين الشخصيكل هذا يساهم في نماذج الذكاء الاصطناعي التي تجعل الخدمة ممكنة.

تؤكد جوجل أن تطبيقَي Gemini وMaps قد صُمما وفقًا لمبادئ الخصوصية والأمان، وهو نقاش يؤثر أيضًا على كيف يمكن لشركة آبل دمج جهاز جيميني في نظامها البيئي؟لكن الحدود بين الخدمة الشخصية والاستغلال التجاري للبيانات الأمر ليس واضحاً دائماً. فالمساعد الذي يعرف الطرق التي نسلكها يومياً، والأماكن التي نتوقف فيها عادةً، وأنواع المؤسسات التي نفضلها، يُعد أيضاً أداة قوية جداً لتقسيم الإعلانات والتأثير على قرارات الشراء.

في أوروبا، تخضع هذه التطورات لرقابة دقيقة من خلال لوائح مثل لائحة الذكاء الاصطناعي وقواعد المنافسة الرقمية. وتسعى سلطات الاتحاد الأوروبي إلى منع عدد محدود من شركات التكنولوجيا من احتكار حصة سوقية كبيرة. قوة شبه احتكارية على المعلومات والتنقل الحضريمع الحرص على عدم عرقلة الابتكار في الخدمات التي يستخدمها ملايين الأشخاص يومياً.

في دول مثل إسبانيا، حيث يتطور تطبيق خدمات التنقل المشترك ومسارات الدراجات ومناطق الانبعاثات المنخفضة بوتيرة متفاوتة حسب المدينة، قد يكون لدمج الذكاء الاصطناعي في خرائط جوجل تأثير حقيقي على كيفية تخطيط الرحلات اليومية. والسؤال الأساسي هو: من يضع قواعد اللعبة؟ سواء تم تحديد الأولوية من خلال السياسات العامة أو من خلال خوارزميات التوصية الخاصة بالمنصات الكبيرة.

في الوقت نفسه، قد يكون الشعور لدى المستخدمين متناقضًا: فمن جهة، راحة أكبر وشعور بالرفقة في كل رحلة؛ ومن جهة أخرى، الاعتماد المتزايد على تطبيق يصبح جزءًا أساسيًا من الحياة اليوميةسواءً للعثور على طريقك في المدينة أو لتحديد أماكن تناول الطعام، ومن تتواصل معه، وكيفية التنقل فيها.

بشكل عام، يمثل وصول تطبيق Gemini إلى وضعيات المشي وركوب الدراجات داخل خرائط جوجل قفزة نوعية في طريقة استخدامنا للملاحة اليومية: ينتقل التطبيق من إعطاء توجيهات بسيطة إلى العمل كدليل محادثة يجمع بين السياق والصوت والتخصيص، مع طرح تحديات جديدة حول البيانات والمنافسة ودور التكنولوجيا في التنقل الحضري الأوروبي.

جوجل الجوزاء
المادة ذات الصلة:
قد تقوم شركة Apple بدمج الذكاء الاصطناعي الخاص بـ Google Gemini في نظامها البيئي

قد تهمك:
أفضل الحيل لاستخدام خرائط Google على جهاز iPhone الخاص بك
تابعونا على أخبار جوجل