مع اقتراب حدث آبل في سبتمبر، بلغ حجم التسريبات مستوى يصعب معه التمييز بين المعلومات الموثوقة وتوقعات المجتمع. في غضون أسبوع، ستتوقف الشائعات، وسنرى أخيرًا ما تخبئه لنا آبل في نهاية العام. بدلًا من الانجراف وراء العناوين المثيرة، من الأفضل التريث والتفكير مليًا. فيما يلي، قمنا بترتيب المنتجات المتوقعة من الأعلى احتمالاً إلى الأقل احتمالاً.ونقوم في كل منها بتحليل الشائعات التي لها أساس متين وتلك التي يجب التعامل معها بحذر.
1. سلسلة هواتف iPhone 18 Pro و Pro Max: مدى يقين الحدث
لا شك أن طرازات Pro ستكون نجمة العرض بلا منازع. فهذه الأجهزة هي التي تدعم أرباح الشركة خلال الربع الأخير من العام، وهي التي تركز عليها آبل جهودها في تطوير تقنيات التصنيع الأكثر تكلفة. وقد انتشرت تسريبات كثيرة عنها، ولكن من المهم تحديد ما يمكننا توقعه بالتأكيد وما قد يبقى طي الكتمان.
مواصفات طرازات Pro (من الأكثر احتمالاً إلى الأقل احتمالاً)
- الانتقال إلى شريحة A20 Pro بتقنية 2 نانومتر (مؤكد تقريبًا): يتوافق جدول تطوير شركة TSMC تمامًا مع جدول شركة Apple. وسيؤدي هذا التخفيض في استخدام تقنية الطباعة الحجرية إلى تحسين واضح في الكفاءة الحرارية وعمر البطارية، بالإضافة إلى أداء مستدام فائق.
- الترقية إلى 12 جيجابايت من ذاكرة الوصول العشوائي (محتمل جداً): بدأت النماذج الحالية تعاني من قصور في التعامل مع مهام الخلفية المتقدمة ونماذج المعالجة المحلية. ويُعدّ توسيع الذاكرة الموحدة خطوة تقنية منطقية تعتبرها سلاسل التوريد أمراً محسوماً.
- مودم اتصال جوال خاص (محتمل جداً): بعد سنوات من التطوير الداخلي لتقليل الاعتماد على شركة كوالكوم، تتفق المصادر على أننا سنشهد هذا العام تطبيقًا أوسع لرقائق الاتصالات الخاصة بهم في النطاق الراقي.
- تقليص حجم الجزيرة الديناميكية (محتمل): هناك مؤشرات على أن المهندسين تمكنوا من إعادة وضع مكونات النظام البيومتري لتشغل مساحة سطح أقل على الشاشة، على الرغم من أن التخفيض المرئي سيكون طفيفًا ولن يكون إزالة كاملة للثقب.
- العدسة الرئيسية ذات الفتحة المتغيرة ميكانيكياً (غير مرجح): دار حديثٌ عن آليةٍ ماديةٍ لضبط كمية الضوء وعمق المجال، على غرار الكاميرات التقليدية. إلا أن تركيبها المعقد وسماكة وحدة الكاميرا الإضافية تشير إلى أنه في حال وصولها، فقد يتأخر طرحها أو يقتصر على طراز Pro Max فقط.
2. ساعة أبل من السلسلة 12 وساعة أبل ألترا 4: تحديث متوقع
تحافظ الساعة الذكية للعلامة التجارية على جدول إصدارات ثابت ومنتظم طوال فصل الخريف. لا نتوقع تغييراً جذرياً عن الجيل السابق، بل تعديلات تهدف إلى تحسين عمر البطارية واستيعاب المكونات الداخلية الجديدة دون زيادة حجم الساعة.

مواصفات نطاق ساعة أبل (من الأكثر احتمالاً إلى الأقل احتمالاً)
- معالج سلسلة S الأكثر كفاءة (آمن افتراضياً): تحتاج الساعة إلى طاقة كافية للاستجابة بسرعة للاستفسارات الصوتية ومعالجة البيانات البيومترية دون استنزاف البطارية قبل نهاية اليوم.
- نظام تثبيت جديد للأحزمة (محتمل جداً): تشير المخططات المسربة إلى تغيير في المزلاج لكسب ملليمترات داخل العلبة، مما يسمح ببطارية أكبر قليلاً.
- ميزات جديدة لمراقبة الصحة (محتملة): تحسينات على أجهزة الاستشعار البصرية الحالية للكشف عن أنماط انقطاع النفس أو تنبيهات ضغط الدم، على الرغم من أنها تقتصر على مقاييس الاتجاه وليس على القياسات السريرية الدقيقة.
- طلاء سيراميكي على ساعة أبل 12 (محتمل): بعد عدة سنوات، قد تعيد شركة آبل استخدام هذه المواد المتميزة التي رأيناها بالفعل في الأجيال السابقة.
- تغيير في تصميم هيكل طراز Ultra (غير مرجح للغاية): حققت علبة ساعة Ultra المصنوعة من التيتانيوم نجاحًا تجاريًا كبيرًا، ولم يمضِ على طرحها في السوق سوى بضعة أجيال. على أقصى تقدير، سنشهد لمسة نهائية جديدة، لكن الهيكل الخارجي سيبقى كما هو.
3. أول هاتف قابل للطي من آبل: النجم
أثار اهتمام وسائل الإعلام على مدى أشهر برؤية ردّ شركة آبل على الأجهزة القابلة للطي. وبعد سنوات من الشائعات حول هاتف قابل للطي، يبدو شبه مؤكد أن هذا العام سيشهد إطلاق أول هاتف آيفون بهذا التصميم. ويبقى السؤال: متى سيُطرح للبيع، وفي أي دول؟

مواصفات جهاز الطي (من الأكثر احتمالاً إلى الأقل احتمالاً إن وجد)
- تصميم على شكل كتاب بشاشة داخلية تقارب 8 بوصات (محتمل جداً): وتتفق المصادر على أن شركة آبل تستبعد حاليًا تصميم الهاتف القابل للطي الصغير، وتفضل جهازًا يعمل كهاتف عادي من الخارج ويتحول إلى جهاز لوحي صغير عند فتحه.
- التكوين الداخلي بشريحة A20 Pro وذاكرة وصول عشوائي (RAM) سعة 12 جيجابايت (على الأرجح): إذا أطلقت الشركة جهازًا سيكلف حوالي أو يتجاوز 2.000 يورو، فلن تتهاون في قوة المعالج الرئيسي.
- آلية المفصلة التي تخفي الطية المركزية (محتمل جداً): هذا هو السبب الرئيسي وراء تأخر شركة آبل في دخول هذا السوق. وإذا ما أطلقته، فسيكون ذلك لأنها تمكنت من ابتكار شاشة ذات تشويه بصري ضئيل للغاية.
- كاميرا داخلية مخفية أسفل اللوحة (غير مرجح): عادة ما تكون جودة الصورة لهذه المستشعرات متوسطة مقارنة بالمستشعرات الأمامية التقليدية، ولا تفي بالمعايير الفوتوغرافية التي تطلبها الشركة في عروضها التقديمية.
4. الأجهزة والملحقات المنزلية: مرشحون لدور ثانوي
في أسفل سلم الاحتمالات تأتي الملحقات والأجهزة المنزلية، مثل شاشة ذكية للتحكم في أنظمة المنزل الذكية أو نسخ محدثة من أجهزة الكمبيوتر اللوحية الأصغر حجمًا. هذه منتجات حقيقية قيد التطوير، لكن التجربة تُشير إلى أن آبل عادةً ما تُعلن عنها في بيانات صحفية في أكتوبر أو في فعاليات ثانوية حتى لا تُشتت الانتباه عن الهاتف.

المواصفات المتوقعة (من الأكثر احتمالاً إلى الأقل احتمالاً)
- جهاز iPad mini بشاشة OLED (محتمل): إن نقل تقنية الشاشة الموجودة بالفعل في الطرازات الراقية من شأنه أن يحسن التباين واستهلاك الطاقة في جهاز بحجم الجيب، مع الحفاظ على معدل التحديث التقليدي.
- جهاز Apple TV 4K (على الأرجح)يبقى موعد تحديث هذه الأجهزة لغزاً. عادةً ما تُذكر في جميع التوقعات، لكنها لا تظهر إلا نادراً. من المتوقع أن يكون التصميم المشابه وإضافة تقنية Apple Intelligence أبرز ميزاتها الجديدة، ولكن قد يُعلن عنها لاحقاً، ربما في بيان صحفي بسيط.
- شاشة عرض ذكية للجدار أو الطاولة للمنزل (غير مرجح): جهاز مزود بمكبر صوت مدمج ودعامة مغناطيسية للتحكم في المصابيح الكهربائية وأجهزة تنظيم الحرارة والمكالمات، على الرغم من أن نافذة إطلاقه تشير على ما يبدو إلى نهاية العام أو بداية العام المقبل.
- سماعات AirPods مزودة بكاميرات تعمل بالأشعة تحت الحمراء (أمر مستبعد للغاية): تشير التقارير إلى أن شركة آبل تقوم بدراسة أجهزة استشعار بصرية صغيرة لمساعدة سماعات الرأس على فهم الإيماءات والبيئة بشكل أفضل، ولكن وفقًا للشائعات، سيتعين علينا الانتظار حتى العام المقبل.
ما هي توقعاتك للحدث الذي سيقام في التاسع من سبتمبر؟
