لا تزال مدة تشغيل البطارية أحد أهم الأسباب الرئيسية لتغيير الهواتف المحمولة.وتوضح مقارنة جديدة الأمر تماماً: ايفون 17 برو ماكس وقد حقق المركز الأول في اختبار يقارن الهواتف الذكية 35 من علامات تجارية مختلفة. الأمر المثير للاهتمام ليس فقط الترتيب، بل السياق أيضاً: فقد احتلت آبل المركز الأول حتى في مواجهة طرازات ذات بطاريات أكبر بكثير، كما يسلط التقرير الضوء على أن آيفون 17 "عادي" كما أنها تتسلل إلى المركز الأول، متعادلة في المركز الثاني.
اختباران محددان للغاية: فيديو كامل و"يوم مكثف" مكثف
تعتمد منهجية المقارنة على معياران التي تسعى إلى محاكاة مواقف الحياة الواقعية دون الخوض في النظريات. من ناحية أخرى، اختبار لـ ثلاث ساعات من البث المباشر للفيديو عبر شبكة الواي فاي مع الشاشة بأقصى سطوع وبدأ في 100%لمعرفة أي هاتف يعمل بشكل أفضل عند تحميل جميع التطبيقات بكامل طاقتها. من ناحية أخرى، اختبار لـ 45 دقيقة من الاستخدام المكثف يجمع هذا الجهاز بين المهام الاعتيادية: تشغيل الألعاب، ومشاهدة الفيديوهات، وتصفح مواقع التواصل الاجتماعي، وحتى إجراء مكالمات الفيديو، كل ذلك مع شحن كامل للبطارية. يتفوق هاتف iPhone 17 Pro Max في كلا الجانبين، وهذا تحديدًا ما يجعل المقارنة مثيرة للاهتمام.
لماذا يُعدّ هذا الأمر مفاجئًا: 5.088 مللي أمبير/ساعة ليست "أكبر بطارية" في السوق
من أبرز التفاصيل اللافتة للنظر أن هاتف iPhone 17 Pro Max لا يفوز لمجرد امتلاكه أكبر بطارية. يُقال إن سعتها تبلغ 5.088 mAhوهو أمر معقول تمامًا في السوق الحالية، ولكنه ليس الرقم "المبالغ فيه" الذي نراه في بعض الطرازات التي تركز فقط على السعة. ومع ذلك، فإن النتيجة النهائية إيجابية، وهنا يبرز نهج آبل الكلاسيكي. كفاءةتُعزى معظم الفضل في ذلك إلى الشريحة. برو A19 والأهم من ذلك كله، يعود الفضل في ذلك إلى التكامل المحكم بين المكونات المادية والبرمجية، مما يسمح بزيادة الأداء عند الحاجة وتقليل استهلاك الطاقة عند عدم الحاجة. إنه نوع من المزايا التي لن تجدها في المواصفات الفنية، ولكنك ستلمسها خلال ساعات من الاستخدام.
الحقيقة المثيرة للاهتمام: هاتف آيفون 17 يتعادل في المركز الثاني مع منافس "عملاق".
على الرغم من أن تصنيف Pro Max المرتفع يُعدّ إنجازًا هامًا، إلا أن أداء طراز iPhone 17 الأساسي يكتسب أهمية أكبر لمن يقارنون بناءً على السعر. ووفقًا للاختبار نفسه، فإن يأتي هاتف iPhone 17 في المرتبة الثانية (متعادلًا) المتاخمة لل ون بلس 15لكن مع اختلاف كبير في السعة: يأتي هاتف iPhone 17 مع 3.692 mAh أمام 7.300 mAh من ون بلس. باختصار: أبل تحقق عمر بطارية من الدرجة الأولى ببطارية أصغر بكثيروهذا يؤكد مجدداً على أن الكفاءة هي العامل الحاسم. وبالنسبة للمستخدم، يعني هذا عادةً قلقاً أقل بشأن النسبة المئوية وثقة أكبر في إنجاز العمل حتى نهاية اليوم.
تتصدر شركة آبل أيضاً من حيث العلامات التجارية: فالمتوسط يرسم صورة واضحة للغاية.
إلى جانب الطراز المحدد، تتناول المقارنة أيضًا متوسط الأداء لكل علامة تجارية، وقد حققت آبل أداءً متميزًا في هذا الصدد. ومن خلال حساب متوسط النتائج، حصلت الشركة على درجة إجمالية قدرها 91,7%متقدماً على ون بلس، وبفارق عدة نقاط عن العلامات التجارية التي عادةً ما تتنافس بقوة في عمر البطارية مثل موتورولا وسامسونج وجوجلعلاوة على ذلك، حققت أجهزة آيفون الأخرى أداءً جيدًا للغاية في اختبار المتانة، بما في ذلك ايفون 16 إي، كما ذُكر كنموذج يبدأ من الدولار الأمريكي 599 في السوق الأمريكية. وبشكل عام، الرسالة واضحة تماماً: الأمر لا يقتصر على طراز Pro Max فقط، بل هو اتجاه سائد في جميع الطرازات.وهذا واضح عند اختيارك لجهاز iPhone لأنك لا تريد "تعقيد الأمور" فيما يتعلق بالبطارية.
الخلاصة: تتحقق الاستقلالية من خلال الكفاءة، وليس فقط من خلال الأعداد.
يمكن تلخيص النتيجة العملية بسهولة: إذا كان عمر البطارية مهمًا بالنسبة لك، فإن ايفون 17 برو ماكس يتم ترسيخها كمعيار، ولكن الأمر المثير للاهتمام حقًا هو أن شركة آبل تحقق هذه النتيجة. دون الاعتماد على قدرة أكبروعندما ترى هاتف iPhone 17 الأساسي يتنافس وجهاً لوجه مع منافس يتمتع بضعف سعة البطارية، يتضح أن عمر البطارية لا يقتصر على "مللي أمبير/ساعة". ففي عام 2026، لا يريد المستخدمون ساعات فقط، بل يريدون... استقراريُظهر الهاتف أداءً ممتازًا في الفيديو، ووسائل التواصل الاجتماعي، والألعاب، والمكالمات. وبناءً على هذا الاختبار، لا تزال آبل متفوقة في هذا الجانب.